يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

296

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

ويقال : أم الدماغ ؛ وهي أم الرأس وهي مجتمعة ؛ وهي الجلدة التي فيها الدماغ . قال الأخفش : كل شيء أفضت إليه أشياء فهو أم لها . وبذلك سمي رئيس القوم أما لهم . وأم مثوى الرجل : صاحبة منزله الذي ينزله . ومنه في القرآن العزيز : فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ [ القارعة : 9 ] أي التي تضمه وتؤويه . قال الراجز : وأم مثواي تدرّي لمتى ومعنى تدرّي : تسرح بالمدرى ، وهو القرن . قال النابغة : شك الفريصة بالمدرى فأنفذها ويقال لها : المدراة أيضا . وربما تصلح الماشطة قرون النساء بها ، وهي شيء كالمسلة يكون معها . وجمعها : مداري . قال امرؤ القيس : تضل المداري في مثنى ومرسل وفي الحديث : ومع النبي صلى اللّه عليه وسلم مدرى يحك بها رأسه . وفي الترمذي : مدراة . والأميّ : منسوب إلى الأم لأن الغالب على الأم أنها لا تحسن تقرأ ولا تكتب . وأم زنبق : الخمر . وأم عبيد : المفازة . وأنشد : بئس قرين اليفن الهالك * أم عبيد وأبو مالك أم عبيد : المفازة كما تقدّم ، وأبو مالك : الكبر ، وأبو مزاحم : الكبش العظيم القرون ، وأبو الحسين : الغزال . وقد ذكر أبو عبد اللّه حمزة بن الحسن الأصفهاني في كتابه المسمى بكتاب الأمثال ما جاء في ما أوله أم ؛ فذكر بعض ما تقدّم وزاد قال : وأم حلس : للأتان ، وأم عامر وأم عمرو : الضبع ، وأم فروة : النعجة ، وأم الهيثم : كنية للعقاب ، وأم تسعين : كنية الاست ، وأم حنين : الخمر ، وكذلك أم ليلى . قال الشاعر : سقتني أم ليلى أم ليلى * فحلت عقارها من ريق فيها وأم عوف : الجرادة ، وأم كفات : الأرض ، وأم غياث : السماء ، وأم النجوم : المجرة ، وقد تقدّم . وزاد ويقال لها أيضا : أم السماء ، وأم ذفر : الدنيا ، وهي أم درزة ، وأم ملدم ، بالدال غير المنقوطة من اللدم ؛ وهو ضرب الوجه حتى يحمرّ الموضع . ومن قال بالذال المنقوطة فهو من قولهم : لذم به : إذا لزمه . وذكر من هذا النوع نحو الستين . وذكر من أبو كذا نحو الخمسة عشر ، منها : أبو الحارث : كنية الأسد ، وأبو جعفر : كنية الذئب ، وأبو قلمون : كنية أثواب ابريسيم تنسج بمصر والروم تتلوّن للعيون ألوانا . وأبو براقش : كنية الرجل الكثير التلوّن ، وأبو قبيس : جبل بمكة ، وأبو دراس وأبو ليلى :